خليل الصفدي
88
أعيان العصر وأعوان النصر
الأمير علاء الدين طيبغا الإبراهيمي ، توفى بصفد . الأبلوج : الواعظ محمد بن عمر . الأبرقوهي : الشيخ شهاب الدين المسند أحمد بن إسحاق . ابن الأثير : عماد الدين إسماعيل بن أحمد ، وشمس الدين سعيد بن محمد ، وحفيده شمس الدين سعيد بن محمد ، والقاضي علاء الدين علي بن أحمد ، وكمال الدين محمد بن إسماعيل ، وتقي الدين يحيى بن عبد الرحيم ، وابن الأثير الواعظ شمس الدين الحسين بن أسد ، وابن الأثير الأرمنتي علي بن عبد الرحيم . 65 - أحمد بن إبراهيم « 1 » ابن عبد اللطيف بن مصعب الصدر نور الدين أبو العباس الخزرجي الدمشقي . قرأ القرآن على السخاوي « 2 » ، وروى الحديث عن التقىّ البلداني ، وكان نحويّا لغويّا أديبا له فضائل ، وعمل واشتغال ، وكان من أرباب الأموال . كان فيه رئاسة وحشمة ، وله في المكارم عزمة وهمة ، وعنده قوة نفس وزعامة ، وشمم سرى فيه من نفس الوزارة ، وله أدب وقريض ، وفضل عريض . لم يزل في حاله على صحته وانتحاله ، إلى أن هانت من ابن مصعب حياته ، وتسلطت عليه من ثمرة الموت جناته . وتوفى - رحمه اللّه تعالى - في شوال سنة ست وتسعين وستمائة . ومولده سنة اثنتين وعشرين وستمائة . ومن شعره ما كتبه في كمال الدين بن النجار ، وكيل بيت المال : ( الطويل ) وكنّا عهدنا أرض جلّق روضة * بها الحسن يجري مطلقا في عنانه خشينا بها عين الكمال تصيبها * فما زال حتّى ساءها بلسانه
--> ( 1 ) انظر : الوافي بالوفيات : 6 / 221 ، وتالي وفيات الأعيان : 28 . ( 2 ) السخاوي : هو علي بن محمد بن عبد الصمد المصري السخاوي الشافعي أبو الحسن علم الدين عالم بالقرآن والأصول واللغة والتفسير وله نظم وأصله من سخا ( بمصر ) سكن دمشق وتوفى فيها عام 643 ه ، من كتبه « جمال القراء وكمال الإقراء » في فن التجويد وشرح المفصل للزمخشري ، والمفاخرة بين دمشق والقاهرة وشرح الشاطبية . وغير ذلك . ( انظر : بقية الدعاة : 349 ، وخطط مبارك : 2 / 15 ، وغاية النهاية : 1 / 568 ، وابن خلكان : 1 / 345 ، وخزانة البغدادي : 2 / 529 ) .